العلم والنشيد الوطني أقوى من سلاح وأرق من وردة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

87 العلم والنشيد الوطني أقوى من سلاح وأرق من وردة

مُساهمة من طرف eliz في الخميس 21 أبريل 2011, 11:03

الراية والنشيد الوطني، هما رمزان لكل أبناء الوطن، ويزداد التعلق بهما عندما يصيب الوطن أي حادث أو مكروه. وفي تونس اشتركت الشابات في جميع مظاهرات التغيير الذي عمت البلاد. وفي هذا السياق سألنا المراهقات: كيف هي علاقتهن بالعلم والنشيد الوطني، وخاصة في هذه الظروف.

بداية، تعترف ماجدة، 18 عاماً، بأنها قلقة، ومزاجها عصبي، وتضيف: العلم اليوم عندي هو في سويداء قلبي. فأسرتي مسيسة، وسربوا لي رغم صغر سني، الاهتمام بأمور البلاد. اليوم تغير حال الوطن نحو الأجمل. وأشعر أن والدي كأنه كان أسيراً وتم عتقه، ليصبح حراً وله مواقف جريئة. وعلمني أن النشيد الوطني هو أقوى من السلاح وأرق من الوردة.

أما هيام، تلميذة في الثانوية العامة، تقول إنها لم تكن تعلم شيئاً عن العلم، إذ كانت تراه فوق المباني الرسمية ولا يحرك فيها ساكناً، وتنظر إليه بلا مبالاة، أما بعد الأحداث التي شهدتها تونس، فإن العلم أصبح جزءاً من وجدانها، وتضيف: “أصبحت أتأمل لونه، وبحثت عن تاريخه وعلمت أن النجمة الخماسية فيه ترمز إلى أركان الإسلام الخمسة، واللون الأحمر يرمز إلى دماء الشهداء. أما النشيد الرسمي فلم أكن أحفظ كلماته، ولكني اليوم أردده بحماس وتأثر، حتى إن الدموع تنساب من عيني عندما أردد مع زميلاتي:

فلا عاش في تونس من خانها
ولا عاش من ليس من جندها
نموت ونحيا على عهدها
حياة الكرام وموت العظام

من جهتها، تقول سلوى، 16 عاماً: “أشعر كأنني تحررت على غرار وطني، وأصبحت فخورة بعلم بلادي وبالنشيد الرسمي. الراية كانت في الماضي لا تعني لي شيئاً، لكنها اليوم أصبحت عزيزة علي، وأنظر إليها بحب وفخر وهي ترفرف خفاقة. لم أكن أتابع الأخبار إطلاقاً، أما اليوم أصبحت مهتمة بالأحداث وأحاول فهم ما يجري، ووالدي يغذي ثقافتي في هذا المجال، بالتفسير والتحليل، وأشعر بفضل ذلك أني أصبحت أكثر نضجاً”.

وتعترف ريم، 19عاماً، أنها اكتشفت معنى حب الوطن عندما سافرت إلى خالتها في بلد أوروبي، ولكنها عندما شاركت مع زميلات لها في بعض التظاهرات، كان شعورها أكثر عمقاً، وعن ذلك تقول: “كنا متهمين نحن الشباب بأننا لا نملك وعياً واضحاً حول عدة مواضيع، لكن الأحداث الأخيرة أثبتت عكس ذلك، فالشباب في سني لهم آراؤهم ومواقفهم حول كل ما يدور في حياتهم اليومية من موضوعات خاصة وعامة. وأصبح العلم اليوم بعد تلك الأحداث، رمزاً عزيزاً علينا جميعاً، أما النشيد الوطني فإنه يثير لدينا النخوة ...
في بلد أوروبي، ولكنها عندما شاركت مع زميلات لها في بعض التظاهرات، كان شعورها أكثر عمقاً، وعن ذلك تقول: “كنا متهمين نحن الشباب بأننا لا نملك وعياً واضحاً حول عدة مواضيع، لكن الأحداث الأخيرة أثبتت عكس ذلك، فالشباب في سني لهم آراؤهم ومواقفهم حول كل ما يدور في حياتهم اليومية من موضوعات خاصة وعامة. وأصبح العلم اليوم بعد تلك الأحداث، رمزاً عزيزاً علينا جميعاً، أما النشيد الوطني فإنه يثير لدينا النخوة والانتماء.

وترى إيمان، 19 عاماً، أن أجمل لحظات حياتها عندما رددت في التظاهرات بصوت واحد وبحماس فياض مع آلاف الشبان والشابات النشيد الوطني. وتقول: “بصدق واندفاع وحماس ترتفع الحناجر الشابة بهذا النشيد، الذي يعكس التزام الشباب التونسي بوطنه”.

eliz
عضو نشيط
عضو نشيط

نوع المتصفح :
الابراج : العقرب
الأبراج الصينية : الديك
عدد المساهمات : 560
نقاط : 1430
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 23
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى