كيف تستعيدين صديقتك بعد فترة من الخصام؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تستعيدين صديقتك بعد فترة من الخصام؟

مُساهمة من طرف samar في السبت 09 أبريل 2011, 05:01

حدوث الخلافات بين الصديقات أمر طبيعي للغاية، ولكن الصديقتين الناجحتين هما اللتان تعرفان كيفية تقليل الآثار السلبية للخلاف وتحجيمه حتى لا يتفاقم مسبباً انهياراً للعلاقة بأكملها،
أما من لا تجيد تصغير دائرة الخلافات فلتبدأ الآن مع هذه الخطوات البسيطة:

1-علاقة إنسانية
ليس من الطبيعي أن تسير جميع العلاقات الإنسانية في طرق سهلة أطول الوقت، فغالباً ما تأتي المنحدرات المفاجئة نتيجة لتعرض الإنسان للمتغيرات الحياتية والظروف المتباينة في أوقات لا نستطيع تحديدها بالضبط، والصديقة الذكية هي من تعي أن الصداقة علاقة إنسانية تسعى للكمال دائماً، ولكنها لن تحقق المثالية المطلقة إلا في الخيال، لذلك توقعي من صديقتك بعض الأخطاء والهفوات حتى لا تصدمي وتنهار صداقتكما مع أول خلاف.

2- ليس عيباً
حين تخطئ الصديقة فهذا شيء وارد، والصديقة الأخرى لا تصنع من خطأ صديقتها البسيط جبلاً هي إنسانة تتميز بكرم الأخلاق والحكمة وتقدير هذه العلاقة الإنسانية. إذاً لماذا لا تعتذر المخطئة بنفس البساطة التي تقبلت بها الأخرى حدوث الخطأ، فالاعتذار في هذه الحالة لا يعد ابتذالا للكرامة، ولكنه قوة وثقة بالنفس، ودليل على الاعتزاز بالأخرى.

3- السياج الواقي
الصداقة القائمة على أساس متين غالباً ما تكون بمنأى عن الخلافات الكبيرة التي يمكن أن تعصف بالعلاقة.لذلك فإن اختيار الصديقة التي تجمعك بها أهداف ومشاريع وبرامج متشابهة هو الاختيار الأمثل والوقاية الحقيقية من الوقوع في المشكلات الهادمة للصداقة.

4- الذكريات السعيدة
نادراً ما ينوي أي إنسان تكوين ذكريات سعيدة عمداً، ودائماً ما تحدث دون ترتيب والدليل على ذلك تجديه في ألبوم الصور الخاص بك، فقومي وقلبي صفحاته ستلاحظين أن معظم الصور التي تحمل الذكريات السعيدة جاءت عفوية، إذاً ما المانع من أن تنوي تكوين الذكريات السعيدة مع صديقتك في أيام الصفاء حتى تكون زادا يعينكما على التراجع عن القطيعة أيام الخلافات العابرة.

ما أحلى رجوع المياه لمجاريها
لو آثار هذا الكلام شوقك إلى استعادة علاقتك بإحدى صديقاتك التي انقطعت علاقتك بها منذ فترة، ووجدت في نفسك قبولا وارتياحاً، فهذا يعني أنك تفتقدين صديقتك، والافتقاد لا يأتي إلا عن الاعتزاز بها، والتقدير لشخصيتها، وقيمتها الغالية لديك، فما عليك إلا ...صديقتك في أيام الصفاء حتى تكون زادا يعينكما على التراجع عن القطيعة أيام الخلافات العابرة.

ما أحلى رجوع المياه لمجاريها
لو آثار هذا الكلام شوقك إلى استعادة علاقتك بإحدى صديقاتك التي انقطعت علاقتك بها منذ فترة، ووجدت في نفسك قبولا وارتياحاً، فهذا يعني أنك تفتقدين صديقتك، والافتقاد لا يأتي إلا عن الاعتزاز بها، والتقدير لشخصيتها، وقيمتها الغالية لديك، فما عليك إلا السعي لاستعادتها بهذه الطرق التي تعلي قدرك لديها وتجذبها إليك نتيجة لشعورها بالحنين لأيام الصداقة الغالية.

1- اذكري محاسنها: في جلساتك مع الزميلات والصديقات تعمدي ذكر محاسن صديقتك والدعاء لها عند ذكر اسمها، فغالباً ستصل إليها عباراتك ومشاعرك الطيبة عن طريق إحداهن، فهذا له تأثير ساحر في قلبها، فغالباً ما نميل إلى من يقدروننا ويحترموننا دون عناء.

2- فرص نادرة: استثمري فرصة حلول العشر الأواخر من شهر رمضان، فهذه أيام مباركة تصفو فيها النفوس وتعلو القيم الروحية لدى الغالبية، فيمكنك كتابة رسالة قصيرة بالهاتف المحمول تحمل معاني كبيرة من التقدير والاعتزاز بها. وأيضاً حلول عيد الفطر، والبهجة التي يشيعها، وانشراح الصدر، وتلقي وإرسال التهاني بين الجميع، يعد فرصة سانحة لعودة الصداقة الجميلة لسابق عهدها.

ضمان مدى الحياة
حتى لا تعود الفرقة بينكما وتتذوقا مرارتها.. فلماذا لا تعقدا اتفاقا على عدم تكرار تجربة القطيعة مرة أخرى، مع كتابة بنود عقد الضمان التي تؤمن لكما استمرار الصداقة بلا منغصات تذكر.

وإليكما أمثلة هذه البنود:
1- التسامح المتبادل والتغافر.
2- الاعتذار عند الخطأ.
3- حفظ الأسرار.
4- الدعاء لها وإسداء النصح بلطف.
5- المشاركة في وضع البرامج وتنفيذ المشروعات.
6- عدم تملك الصديقة واحترام خصوصيتها.



الصورة للتوضيح فقط

samar
المدير العام
المدير العام

نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1344
نقاط : 3725
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
العمر : 22
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-sabaya.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى