تسعينية اشبعت زوجها ضربا حتى الموت وخنقته وطعنته بالسكين!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

79 تسعينية اشبعت زوجها ضربا حتى الموت وخنقته وطعنته بالسكين!!

مُساهمة من طرف samar في الإثنين 04 أبريل 2011, 10:23


ما هي الاسباب التي تدفع الشخص الى قتل شريك حياته الذي تقاسم معه الفرح والترح منذ عقود طويلة؟!! وهل من حقه ان ينهي حياة الشخص متى شاء؟!! انها للأسف ظاهرة واسعة الانتشار في مختلف انحاء العالم وبات الكبار في السن يتورطون في مثل تلك الجرائم. فقد أصبحت امرأة في الـ 92 من العمر، المرأة الأكبر سناً التي تمثل أمام القضاء الاسترالي بتهمة القتل، بعدما ضربت زوجها البالغ من العمر 98 عاماً على رأسه حتى الموت وخنقته وطعنته بالسكين.



الضحية تشين يونغ تانغ

وقتلت كلارا تانغ (92 عاماً) زوجها تشين يونغ تانغ في شقتهما في سدني في 12 آذار الماضي بعد 70 سنة من الزواج. وكان الزوجان هاجرا إلى استراليا من الصين قبل 30 سنة، وتشير أوراق الدعوى إلى أن كلارا، المصابة بالخرف كانت قلقة دائماً من أن زوجها يسممها وكانت تبدل الأطباق التي كانت تقدمها لهما قريبتهما التي تعتني بهما.

وقد دفعت كلارا بالبراءة من التهم الموجهة إليها على أساس المرض العقلي. وقال التحريون إن كلارا اعترفت بقتل زوجها الثري، الذي لا يمكنه السير من دون عصا خلال شجار معه، وذكروا أنها اتصلت بحفيدتها في الأيام التي سبقت قتل زوجها لتقول لها إنه يخطط لقتلها. وأشاروا إلى أن الدماء كانت على المرأة عند اعتقالها وقد طعنت زوجها مرتين وكان على رأسه معالم تعرضه للضرب بأداة قاسية.

وقالت الشرطة إن كلارا أبلغتهم أنها تشاجرت مع زوجها وتدافعا، وقالت له "إن ضربتني سأضربك".

وأضافت "إنني أتقدم في السن، إن أردت قتلي فلنمت معاً". ثم أمسكت بمطربان ثقيل وضربته على رأسه واستمرت بذلك لأكثر من ساعة، وقد وضعت أصابعها تحت أنفه ورأت أنه لا يزال يتنفس فضربته مجدداً بعصا!


samar
المدير العام
المدير العام

نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1344
نقاط : 3725
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
العمر : 22
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-sabaya.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى