أيهم تستشيرين: والدك أم والدتك أم صديقاتك؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيهم تستشيرين: والدك أم والدتك أم صديقاتك؟

مُساهمة من طرف samar في الجمعة 11 مارس 2011, 10:49

تلجأ الكثير من المراهقات، لاسيما اللواتي لا يجدن من يسمعهن أو يصغي إليهن من الأهل، وخاصة الأبوين، إلى صديقاتهن، ويأخذن مشورتهن لحل مشكلاتهن، والخطر هنا أن يكون لبعض هؤلاء الصديقات تأثير سلبي. سؤال توجهه “سيدتي” إلى كل مراهقة: هل تستشيرين والديك في أمورك الخاصة والعامة، أم صديقاتك؟

بداية قالت سارة فخري نقيرة، 14 سنة: “أفضل استشارة والدي في أموري الخاصة والعامة، وأيضاً صديقاتي، وأحاول أخذ رأي من هو أكبر مني سناً، لأنهم أكثر خبرة في الحياة مني، ومن المؤكد أنهم مروا بمثل هذه المواقف والقرارات”.

بينما أجابت أريج أمين عادل، 19 سنة: “أستشير والدي في أموري العلمية والعامة، وأستشير صديقاتي في الأمور الأخرى، بينما آخذ رأي المختصين في موضوع القرار، ثم أختار المناسب لي”.

أما رغد فخري محمد سليمان، 12 سنة، فقالت: “دائماً أستشير أمي في أموري الخاصة جداً، وأبي في الأمور العامة، وصديقاتي في أمور الدراسة والأمور الأخرى غير الشخصية، لأنه من الخطأ أن أخرج أخبار العائلة للجميع”.

ولا يختلف رأي، رؤى فخري محمد نقيرة، 19 سنة، عن سابقتها، إذ تقول: “أستشير أمي في الأمور الخاصة والعامة، وأبي في الأمور العملية، وصديقاتي في الأمور الدراسية والسياحية والعلاقات الاجتماعية، وأيضاً أستشير المهتمين بمثل موضوعي أو قراري، وأطلع على مصادر أخرى من كتب ومجلات وإنترنت بخصوص موضوعي الذي سآخذ قراراً فيه”.

ووافقتها الرأي منة الحفناوي، 14 سنة، حيث قالت: “أفضل استشارة صديقاتي، فهم أقرب إليّ من حيث التفكير والأخلاق، وأستشير والدي في الأمور العامة والعلمية، وأحاول الوصول لما فيه مصلحتي”.

من جهتها، قالت هند أسعد عادل، 18 سنة: “دائماً آخذ رأي صديقاتي في جميع أموري، لأنهنّ أقرب لي، وتفكيرنا متقارب، ولأن الوالدين مشغولان دائماً وتفكيرهما لا يوافق تفكيري”.

وأخيراً قالت زينة أحمد الفاروق، 14 سنة: “أستشير أمي وأبي وأختي الكبيرة وصديقاتي في اتخاذ قراراتي للوصول إلى القرار السليم والمناسب، فالمشورة أمر طبيعي لاتخاذ القرار، وحتى لا أندم على نتيجة قراري”.

فجوة الأجيال
أشارت العديد من الدراسات إلى أن الكثير من الفتيات المراهقات يعانين من فجوة الأجيال، بين ما يقمن به من أعمال وبين توقعات آبائهن فيما يجب أن يمارسنه فعلاً، بما يتفق مع معاييرهم الأسرية. وترى بعض الدراسات أن 95 % من الفتيات يعانين من مشكلات
وصديقاتي في اتخاذ قراراتي للوصول إلى القرار السليم والمناسب، فالمشورة أمر طبيعي لاتخاذ القرار، وحتى لا أندم على نتيجة قراري”.

فجوة الأجيال
أشارت العديد من الدراسات إلى أن الكثير من الفتيات المراهقات يعانين من فجوة الأجيال، بين ما يقمن به من أعمال وبين توقعات آبائهن فيما يجب أن يمارسنه فعلاً، بما يتفق مع معاييرهم الأسرية. وترى بعض الدراسات أن 95 % من الفتيات يعانين من مشكلات بالغة يواجهنها عند محاولتهن عبور فجوة الأجيال التي تفصل بين أفكارهن وأفكار آبائهن، وتدل الدراسات أيضاً أن أبرز ثلاث مشكلات تعاني منها الفتيات في نطاق الأسرة، هي:
1- الخوف من مناقشة مشكلاتهن مع أولياء أمورهن.
2- الخوف من معرفة آبائهن لما يقمن به.
3- وجود فجوة بين ما تفكر به الفتيات وما يعتقده الآباء صحيحاً من وجهة نظرهم.

samar
المدير العام
المدير العام

نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1344
نقاط : 3725
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
العمر : 22
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-sabaya.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى