دفاعاً عن حقوق الرجل.. رجال مصر يدعون إلى مقاطعة الزواج من مصريات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

دفاعاً عن حقوق الرجل.. رجال مصر يدعون إلى مقاطعة الزواج من مصريات

مُساهمة من طرف TAREK.PC في الثلاثاء 05 يوليو 2011, 10:11

دعت حركة "رجال مصر" إلى الامتناع عن الزواج من المصريات إلا بعد تعديل قانون الأسرة المصرية الذي صنعته سوزان مبارك نزولاً على تعليمات خارجية وخلافاً للشرعية الإسلامية، على حد زعم الحركة, ومن جهة أخرى دفاعاً عن حقوق الرجل المصري ولكي لا يعيش حياته الزوجية ذليلاً .

وذكرت وسائل إعلامية مصرية أن الحركة الذكورية قالت "عزيزي الشاب المقبل على الزواج.. هل تعلم ما سيحدث لك في حالة زواجك من امرأة مصرية؟"..هكذا خاطبت الحركة الرجل المصري في بيانٍ قامت بتوزيعه على المواطنين، لتسرد مجموعة من "الحقوق" التي اعتبرتها الحركة ظالمة، والتي تتمتع بها الزوجة المصرية، وعلى رأسها "حق الخلع"، أو الحصول على "قائمة المنقولات والقسيمة" كاملةً، في حالة الطلاق.



وأضافت الحركة "المرأة المصرية لن تتوانى عن سجنك في حالة الانفصال، ولن يهمها أن تعيش كل حياتك مثقلاً بالديون تأديباً لك على عدم قبولك بأن ترضخ وتحيا ذليلاً لها".



وقالت الحركة في بيانها "علماً بأن الولاية الكاملة للأب شرعاً ويليه الجد ثم العصب, إلا أن القانون المصري يكفل للمرأة حق الولاية التعليمية"، الأمر الذي يدفع بالمرأة المطلقة، حسبما تزعم الحركة، إلى إلحاق الأبناء في مدارس خاصة "غالية المصاريف"، للضغط على طليقها مادياً، في ظل حرمانه من رؤية أبنائه إلا لثلاث ساعات في أماكن عامة.



"يعني هاتخرج من الجوازة يا مولاي كما خلقتني، وحظك حلو في حالة انك ماطلعتش مديون أو مسجون"، هكذا اختتمت الحركة دعوتها للرجل المصري بعدم الزواج من المصرية، وتساءلت: "عزيزي الشاب بعد كل الحب ثم الزواج ثم لا قدر الله الطلاق.. ماذا سيكون حالك؟".



ويشار إلى أن مجمع البحوث الإسلامية دعا في جلسته الشهرية، أيار الماضي، إلى ااستمرار العمل بقانون الأسرة الصادر عام 2007 فيما يخص الرؤية والحضانة، ورأى المجمع أن القانون يوافق أوضاع الأسرة المصرية، مشيرا إلى امتداد سن الحضانة للأم فيما يخص الولد إلى 15 سنة والبنت حتى سن الزواج.



كما أصدر المركز المصري لحقوق المرأة، تقريراً تحت عنوان "دولة غائبة ونساء محطمة"، ‏والذي يرصد أحوال المرأة المصرية بين أروقة المحاكم ومدى احتياجها لمزيد من الحقوق. وأشار التقرير إلى أن قانون الأحوال الشخصية في مصر لا ينصف المرأة، كما أنتقد آليات ‏تنفيذ قوانين الأحوال الشخصية نظراً لصعوبتها وتعقيداتها وتكلفتها العالية.



ويذكر أنه خلال الفترة الماضية, تعالت بعض الأصوات مطالبة بإلغاء قوانين الأحوال الشخصية بداعي أنها تخالف الشريعة الإسلامية وتشكل خطراً على الأسرة المصرية، وعلي رأس هذه القوانين, "الخلع" و"الرؤية".



ومن جانبه انتقد الدكتور فرحات المنجي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، الدعوة بأن "قانون الأحوال الشخصية في مصر يخالف الشريعة الإسلامية"، معتبراً ذلك "هزلاً"، وقال: "كل قوانين الأحوال الشخصية في مصر مستمدة من الشريعة الإسلامية, مع مراعاة تغيرات الواقع الذي نعيشه، وبعض الاجتهادات الفقهية المتعلقة بظروف الزمان والمكان".

TAREK.PC
عضو فعال
عضو فعال

نوع المتصفح :
الابراج : الاسد
الأبراج الصينية : الماعز
عدد المساهمات : 360
نقاط : 1061
تاريخ التسجيل : 17/05/2011
العمر : 25
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى