من أصدق بحبه في فترة المراهقة الفتاة أم الشاب؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 5 Hours من أصدق بحبه في فترة المراهقة الفتاة أم الشاب؟

مُساهمة من طرف eliz في الجمعة 03 يونيو 2011, 05:17

هل الشاب عندما يحب في سن المراهقه يكون اصدق في مشااعره ام عندما تحب الفتاه في سن المراهقه تكون اصدق في مشاعرها الفتاه في سن المرااهقه تكون مشاعرها عنيفه واحيانا مجنونه وتكون علي استعدااد للعطاء لاقصي درجه وتكون مثل الارض الخصبه المتشققه من العطش والتي تتغير في لحظه الي اللون الاخضر السندسي الجميل عند اول قطره ماء.

ولاكن كل هذه المشااعر وياللعجب تتغير عند تعرض الفتااه لتجربه جديد فالفتاه اسرع في نسياان حبها القديم واسرع اخلاصا لحبها الجديد من الفتي والسبب ان الفتااه في مرحله المرااهقه عقلها ينضج بسرعه اسرع من الرجل فالفتاه التي تبلغ من العمر 18 سنه تساوي في عقلها شاب عمره 28 سنه والفتاه التي عمرها 22 سنه تساوي في عمرها رجل عمره 40 سنه

لذا فنظره الفتاه الي الامور والي الحيااه تختلف بسرعه بمرور سنوات قليله نتيجه لنضج عقلها السريع سنه بعد سنه في سنوات المراهقه لذا فالفتاه دااائما ما يسحرها الرجل الاكبر منها سنا ويسحرها عقله ونضجه وتفكيره وشخصيته
بينما الفتي في سن المراهقه لا يبحث عن عقل الفتاه بل ربما يسحره جنونها ولا يبحث عن شخصيتها بل ربما يعشق فتاه هبله ولا يهمه تفكيرها بل ربما قال عنها انها معقده اما الفتي في سن المراهقه فحبه في الغالب حب مصلحه ونادرا ما يكون حب حقيقي اما لو كان حب حقيقي فيستحيل ان ينسااه الشااب طوال حياته وهو في هذه الناحيه اكثر وفاء من الفتاه

لان الفتي اذا احب بقلبه حب حقيقي يستحيل ان يستطيع عقله ان يقنعه بنسيان هذا الحب بعكس الفتاه التي يستطيع عقلها ان يحكم علي قلبها ويجعلها تخلص لحبها الجديد وتنسي حبها القديم خااصه لو كان حبها الجديد يستحق اما الفتي فمهما كان شكل حبيبته الجديده فلن ينسي ابدا اول حب في حياته لو كان حبا صادقا

eliz
عضو نشيط
عضو نشيط

نوع المتصفح :
الابراج : العقرب
الأبراج الصينية : الديك
عدد المساهمات : 560
نقاط : 1430
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
العمر : 23
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى