سعد الصغيّر: أحاول الانتهاء من ألبومي الذي سوف يكون الأخير لي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 4 Hours سعد الصغيّر: أحاول الانتهاء من ألبومي الذي سوف يكون الأخير لي

مُساهمة من طرف samar في الأربعاء 01 يونيو 2011, 15:23


لم يمر وقت طويل على ظهور سعد الصغير على الساحة الغنائية في العالم العربي، ورغم أن رصيده لم يتجاوز الألبومين إلا أنه نجح في خلال تلك الفترة في تحقيق شعبية كبيرة تجاوزت شعبية مطربين كثيرين سبقوه بالظهور على الساحة. ورغم أن سعد الصغير يعتبر في الوقت الحالي المطرب الشعبي الأول في مصر، إلا أنه لا يهتم كثيرا لهذا اللقب، بل يتعامل مع المهنة باستخفاف شديد ويرى أنها مهنة مؤقتة، وفي المقابل يعتز اعتزازا كبيرا بعمله في بداية حياته كسائق تاكسي ولا يستبعد أن يعود لهذه المهنة قريبا. هذه بعض من الأشياء التي يكشفها سعد الصغير في حواره الخاص مع " النشرة"، حيث يروي كذلك تفاصيل خلافه مع المطرب والملحن مصطفى كامل ، ويشرح حقيقة الاتهامات المتبادلة بينهما.

حدثنا عن الخلافات التي نشبت مؤخرا بينك وبين المطرب والملحن والشاعر مصطفى كامل حيث وصل الأمر الى أن كل منكما تقدم ببلاغ سب وقذف ضد الآخر.


سعد: مصطفى كامل يغار من نجاحي

الأمر برمته أصبح الآن أمام النيابة وفي النهاية للقضاء المصري الكلمة الأخيرة، ويعلم الله أن مصطفى كامل ظلمني، لأنني عملت لمدة ثلاث سنوات تحت يده ووعدني بأن يعطيني أغنية وفي النهاية استغلني وكان يعاملني كخادم له ولزوجته، ولم يفدني بشيئ. كذلك هو أهان والدتي، وهذا أمر غير مقبول بالمرة، وحدث هذا على الهواء مباشرة وأمام الجميع، بالتالي فما كان مني ألا أن قمت برفع دعوة قضائية ضده والدعوى الآن أمام النيابة، والفصل الأخير لها. وهو أيضا اتهمني اتهامات غريبة منها مثلا أنني أسب ضباط الشرطة وهذه غير حقيقي، فما قلته أن ثورة 25 يناير ساوت بين الجميع، وبين جميع الرتب فأصبحت الحقوق متساوية حقوق الضابط مثل حقوق العامل، وهذا أمر جيد ومحترم.

وفي رأيك لماذا فتح مصطفى النار عليك في هذا الوقت، ولماذا اتهمته تحديدا بأنه يغار منك ومن نجاحك؟
بالطبع مصطفى كامل يغار من نجاحي، ففي النهاية هو يؤدي لونا شعبيا قريبا من نوعية الأغنيات التي أؤديها، لكن إذا نظرنا للواقع سوف يجد أنني متحققا أكثر منه، ومطلوبا أكثر منه بكثير، وهو إذا فكر سوف يعلم أن هذا رزق الله، فلكل فنان فترة يكون مضيئا فيها ثم ينطفئ، فعليه أن يعلم هذا جيدا. كما أنني مطلوب بشدة في الأفراح بعكس مصطفي كامل وهذا باختصار يعود إلى أن نوعية أغيناته الكئيبة والتي تثير الاكتئاب والنكد، وهي نوعية أغنيات غير ملائمة للأفراح، بعكس أغنياتي التي من الطبيعي أن تكون مصدر فرح.

ماهو موقفك الحقيقي من الثورة ولماذا لا نشاهد لك أعمال غنائية في هذه الفترة أو في الفترة مثلما فعل زملاء لك في الغناء الشعبي ومنهم حكيم وشعبان عبد الرحيم؟


الساحة فجأة امتلأت بالأغنيات الوطنية

طبعا موقفي واضح من الثورة أنا مؤيد لها، كما أنني مثلي مثل غيري كنت اعيش الواقع الصعب، ولكنني لا أجد طريقا للحل، وفي النهاية قام مجموعة من الرجال بهذا العمل العظيم، وانا فخور بما حدث كذلك اولادي كانوا ينزلون الي الميدان مع انهم صغار. وفيما يتعلق بالأغنيات فليس بالأغنميات وحدها نعبر عن مواقفنا، كما أن معظم الأغنيات التي قدمت في هذا الوقت لاقت تجاهلا لأن أصحابها كانوا يهدفون الي ركوب موجة الثورة فقط، دون شعور حقيقي لديهم، وعموما أنا أفضل أن أقدم عملا للثورة ولكن يصنع بتمهل وهدوء.

هل أنت هنا تتهم زملاء لك في المهنة بركوب الموجة ومحاولة استجداء الوطنية كي يحقق نجاح او جود علي الساحة؟
لا أقصد هذا الكلام تحديدا، ولكن الساحة فجأة امتلأت بالأغنيات الوطنية، وفي المقابل عدد قليل جدا منها الذي شعرنا بصدقه، ومنها مثلا أغنية "يا بلادي ... أنا بحبك يا بلادي" التي قدمها عزيز الشافعي ورامي جمال، وعموما كان يجب على حكيم مثلا أن يقدم أغنية وطنية شعبية لأن هذا هو اللون الذي يتميز به، لكنه دوما يتعالى على الأغنية الشعبية، وعموما هو هذه الأيام فقد كثيرا من بريقه بسبب هذا التفكير وفي النهاية الجمهور أذكى من أن يضع له خطوطا يسير عليها، ويعطي كل فنان ما يستحق تماما.

البعض يقول أن الثورة وصلت كذلك إلى الفن، وأن الجمهور ربما لا يقبل نوعية الفن التي كانت تقدم من قبل، بمعنى آخر هم يؤكدون أن نوعية الأفلام مثل التي قدمتها ومنها "ولاد البلد " و"ابقى قابلني" سوف تختفي ولن يقبل عليها الجمهور؟


سعد: البومي هو الآخير لي

أنا مع الجمهور أينما ذهب، ومن المؤكد أن هذه الأفلام كانت تمثل حالة لها وقتها، كذلك من المؤكد أنني لن أمانع في تقديم عمل ذو قيمة فنية عالية، أنا موجود وعلى الكتاب أن يعرضوا علي اعمالا أهم وأفضل، لكن هذا لا يعني أنني أتنكر لتلك الأفلام، فهي كانت مرحلة في حياتي وكانت مرحلة ضرورية، وفي النهاية هي بالطبع حققت للجمهور متعة معينة، كما أنني وكما يعلم الجميع أتمنى أن يتوب الله على من هذه المهنة، فقد اقمت مسجدا العام الماضي واتمنى ان اؤدي فريضة الحج أنا ووالدتي، وأن أعتزل الفن، فأنا أفضل أنا أعود لمهنتي كسائق تاكسي على أن استمر في هذه المهنة.

هل طريقة التفكير هذه تعتبر نتاج الوعكة الصحية الخطيرة التي ألمت بك العام الماضي؟
قد تكون أزمتي الصحية الأخيرة مثل جهاز الإنذار الذي علي أن أنتبه له جيدا، وأضعه في الاعتبار، ولكن على العموم أنا دوما أتعامل مع الفن على أنه مهنة طارئة في حياتي، سوف أعمل بها لفترة من الوقت ثم أعود كيفما كنت، وأتمنى أن يحدث هذا قريبا.

وماذا تفعل أنت في الوقت الحالي في ظل حالة الركود والكساد التي يعاني منها السوق المصري؟
أحاول الانتهاء من ألبومي الذي أعتقد أنه سوف يكون الأخير لي، كما أقضي وقتي بين الصلاة والجلوس مع ابنائي والذهاب الي حلقات الدروس بالمسجد الذي ساعدني الله ووفقت ببنائه، وكذلك الالتزام بحفلاتي التي كنت متعاقدا عليها منذ فترة، ولا أدري ماذا تخبئ لي الأيام ، لكنني أسعي جاهدا لأن أطيع الله سبحانه وتعالى.

_________________


أنــا لســت ضــد ..،الحب.., أبـــداً ،،،أنــآ ضـــد آولئـــك الذيـــن يدعــون أنهــم يفهمـــوه , ثـــم يشوهـــون صورتــه الرقيقــة إلـى نظـرة جارحــة




لـي كـبـريـاء لا أسـمـح لأحـد الاقـتـراب مـنـه ...ولـكـن لـي قـلـب أتـمـنـى أن أجـد مـن يـسـتـحـق الاقـتـراب مـنـه ,,




أحياناً نتمنى أننا لم نعرف شخصاً مـا !!
ليـس لأنه جرحنا .. أو خدعنا .. أو آلمنا ......
بل لأننا تذوقنا معه طعم السعاده الخرافي ..!!
إلى حد عدم الأحساس بطعم السعادهـ مع أي شخص سواه

samar
المدير العام
المدير العام

نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1344
نقاط : 3725
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
العمر : 22
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-sabaya.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى