هل تكذبين؟.. ولماذا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 3 Hours هل تكذبين؟.. ولماذا؟

مُساهمة من طرف samar في الخميس 05 مايو 2011, 03:04

سألنا مراهقات: هل تكذبن قليلا أم كثيرا؟ وما الذي يدفعكن للكذب؟هل لتجميل الواقع ولتلميع صورتكن لدى الآخرين أم بدافع حماية النفس؟ وهل الكذب لديكن هو تعبير عن الخوف من العقاب والإفلات منه أم خشية من خيبة أمل الأهل والأصدقاء فيكن؟

سلسبيل ( 17 عاما) تعترف بأنها تكذب من حين لآخر مؤكدة أنها عندما لا تقول الحقيقة لوالديها فذلك للإفلات من العقاب مضيفة:” أمي صارمة معي وكثيرا ما تعاقبني بسبب ما تراه هي غلط في حين أرى أني غير مذنبة ،ولذلك أجد نفسي مضطرة إلى الكذب، ولو كانت والدتي متسامحة معي قليلا ومتفهمة لما لجأت إلى الكذب.إن ضميري يؤنبني ولكني لم أجد حلا آخر للإفلات من كثرة اللوم والعقاب إلا أن اكذب وهو في العموم كذب “خفيف” أن صح التعبير”.

اماآسيا(18عاما) فهي تؤكد أنها لا تكذب إلا في حالات نادرة جدا لكي لا تجرح مشاعر من تجد نفسها مضطرة لتكذب عليه وروت على سبيل المثال حادثة: فقد تقرب منها شاب طالبا ودها وكان ينوي إقامة علاقة معها بنية خطبتها ولكنها لم تستلطفه أبدا ولكي تصده بلطف أخبرته أنها مرتبطة وهي تكذب ولكنها تقول إن ذلك كان أفضل من أن تجرح مشاعره بمصارحته بأنه لم يعجبها لا شكلا ولا شخصية، كما تذكر أنها كانت ضيفة عند صديقة في مثل سنها وبذلت أمها جهدا في إعداد طبق من اختصاص بلدتها ولكن آسيا أجبرت نفسها على إكمال ما كان في صحنها لأن مذاق الأكلة لم يعجبها إطلاقا، ولما سألتها صديقتها:هل أعجبك ما طبخته أمي؟” وطبعا الجواب كان بنعم وامتدحت مهارة أم صديقتها مؤكدة وان الأكل كان لذيذا جدا ووقعت في حرج لأن صديقتها ألحت عليها في إضافة كمية أخرى في صحنها من نفس الطبق!

ولا تجد انتصار(14 عاما) حرجا في القول:” إني اكذب “ ولما سألناها لماذا أجابت:”.إني اشعر إني مرفوضة من زميلاتي في المعهد دون أن افهم لماذا ولكي أحبب نفسي إليهن فإني أجمل واقعي بإبهارهن بكثرة الحديث عن المستوى الرفيع لعيش أسرتي وبالتفاخر بوظيفة خالي حتى أثير فيهن مشاعر الإعجاب بي، بل أني أجد متعة أن بعضهن يحسددني. إني مدركة أنه ليست لي ثقة كبيرة في نفسي وهذا أحد الأسباب التي تدفعني إلى الكذب.إني اختلق حكايات وأرويها لمن حولي، وأؤلف قصصا لإبهار من يقترب مني حتى لو شعرت أن بعض حكاياتي يشك من يسمعها فيها أحيانا، لكني لا أتراجع وأواصل الكذب بل أني أصبحت أجد متعة في تأليف الأكاذيب.

أما هيام (16 عاما) فتقول إنها كانت مع زميلاتها وصديقاتها صادقة دائما ولا تكذب ولكنها لاحظت ...أجد متعة أن بعضهن يحسددني. إني مدركة أنه ليست لي ثقة كبيرة في نفسي وهذا أحد الأسباب التي تدفعني إلى الكذب.إني اختلق حكايات وأرويها لمن حولي، وأؤلف قصصا لإبهار من يقترب مني حتى لو شعرت أن بعض حكاياتي يشك من يسمعها فيها أحيانا، لكني لا أتراجع وأواصل الكذب بل أني أصبحت أجد متعة في تأليف الأكاذيب.

أما هيام (16 عاما) فتقول إنها كانت مع زميلاتها وصديقاتها صادقة دائما ولا تكذب ولكنها لاحظت أنها فقدت كل صديقاتها لأن صراحتها لم ترق لهن، وحصل لها اليقين بأن من لا تكذب لا تكون لها صديقات مضيفة:”مع الآسف فان من ينجحن اجتماعيا هن من يكذبن فالمجتمع يتقبل الكذب أكثر مما يتقبل الصدق والصراحة”.

وجاء جواب سوسن(18 عاما) مشابها تقريبا إذ تجزم بأنها لا تكذب إلا عند الضرورة القصوى، والطريف أنها اعترفت بأنها”تشتغل” على كذباتها القليلة لتضفي عليها الصدقية، وهي تعلل التجاءها للكذب بقولها:”لا أريد أن تصاب أمي مثلا بخيبة أمل في دراستي فأضطر لإعلامها بأن نتائجي طيبة ولأني أعلم أن أمي مهووسة بنجاحي الدراسي فإني أكذب عليها لأطمئنها وابذل اقصى جهدي لأحسن نتائجي فعلا لأكون في مستوى انتظاراتها.

samar
المدير العام
المدير العام

نوع المتصفح :
الابراج : الميزان
الأبراج الصينية : الكلب
عدد المساهمات : 1344
نقاط : 3725
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
العمر : 22
MMS

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-sabaya.lamuntada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى